| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

إلى كل شاب وشابة من وطننا العربي
إلى كل كاتب وكاتبة
إلى الباحثون عن أمجاد الكتابة
ادعموا موقع أدباء نحو القمة بالمشاركات
فغايتي هي إعلاء كلماتنا ولنمحو كلمة
أيها التائه أم المخادع ؟
(تامر حسني)
تحيّر العقل وتشتت الفكر عندما تسآلتُ من ذا الرجل ؟! تُرى من أنت ؟! ماذا تريد من وراء ما تفعله؟! أنت نعم ..أنت أيها التامر، لم أعد أعلم أحقاً تستحق تلك الأفكار والحجج التي أُعدها لك.. للدفاع عنك بيني وبين نفسي أو حتى أمام الناس . ليس دفاعي عنك سببه حبي لك كما يظن الكثير .. بالطبع لا .. فياله من أمر مضحك لو فكرت بذلك حتى.. لعدة أسباب لا أريد الخوض فيها، ولكن المهم أن سبب دفاعي عنك هو مجرد شخصية استفذت تفكيري وأهانت ذكائي في معرفة الشخصيات و الذي لطالما تمتعت به، ولكنك أول شخصية أقف أمامها عاجزة عن تفسيرها، هل أنت حقاً إنسان قُهر كثيراً وظُلم، ولكنه تمسك بحقه وما أن أتت له الفرصة فإذا به يتشبث بها بكل ما أوتى من قوة، وفي أثناء محاولته للتربع على عرش الشهرة يضل طريقه ويتجه إلى ما ومن لم يردهما أبداً، أخبرني هل هذه هي شخصيتك التائهة التي فقدتها في طي مراحل الابتعاد عن الطريق المنير؟ هل حقاً تلك الكلمات الحائرة بين الخير والشر هي حقيقتك والتي بين الحين والآخر تذكرك بأنها مازالت موجودة وتريدك ان تعود لها أم ..أم انه وللأسف مجرد قناع تقتنعه لخداع الجميع ومن ضمن من نَجَحت بخداعهم أنا؟ ولكن لا يهمني اختداعي بك، إنما خداع كل هؤلاء البشر !! إذاً فاسمح لي بالإشادة لك فهذا يعني أنك ممثل بارع أتقنت بشدة أداء دورك البالغ الصعوبة، أيها الرجل الغامض إن كنت حقاً مخادع فاعلم بأن هذا أحقر ما رأيته في حياتي فما من مرة رأيت فيها من ينتهز جراح الآخرين فرصة لشهرته، تبرعات ، أجور حفلات و غيرها، فياله من أوضع طرق الوصول إلى القمة تلك التي تسعى إليها بذاك الأسلوب لا.. لا ليست كل الوسائل متاحة أيها المتهم البريء حتى تثبت إدانته، ولكن إذا كنت حقاً تفعل هذا لأن بداخلك شيء لا يزال نقي لم تخترقه شوائب تلك الأفعال المخزية من تمثيل بعض الأ
مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.
مازحة .. ولكن تعنيها
غضبت مني ذات يوم وقالت ألا تكتبين إلا عن الصداقة وأصدقائك وأين أنا من هذا ، قالتها وهي مازحة ولكني أعلم أنها كانت تعنيها ،فما اقسى أن تقدم لأحد كل شئ ثم يقابله بلا شئ بالنسيان ولكني لم أنساكِ يوماً ولن أنساكِ لحظة أنتِ من تجمل حياتي بألوان عطفها من تزخرفها بأشكال حنانها ،رددت عليها قائلة :أكتب في هذه الدفاتر ما يوجع قلبي وأنتِ تبهجينه فلهذا لم تتسنى لي الفرصة لأذكرك فيها ولكن اليوم هو أعتراف مني لكِ أني مهما حييت أخدمكِ لن أوفيكِ حقكِ يا قرة عيني وبهجة فؤادي حياتي لكِ فأنتِ تملكيني أمي










