Yahoo!

غضب أرض العرب

كتبها Basant Al-Attar ، في 26 يونيو 2011 الساعة: 18:50 م

 

غضب أرض العرب
 
نيران تتوقد في أقطار أرض العرب لهيب ينفث غضبه في وجه الظلم والطغيان لون أحمر يكسو أراضي العرب حكام جعلوني أصدق أن هناك ما يسمى "بالسفاح "وأن هناك من يمكنه أن يقتل أخاه ليحمي كرسي زائف , وأنه يرضى أن يحكم أرض بلا شعب فقد أخذه هوس السلطة والحكم إلى أبعد حدود اللارحمة فما فعلوه وهبوا لتنفيذه لم يهبوا كي يفعلوه مع العدو الحقيقي لهم بل ما كانوا ليفعلوا هذا باليهود , أعين رفعت بصرها إلى السماء وصرخات دوت لتخرق آذان ضمائر الأموات قبل الأحياء,رجال يفتحون صدورهم لطلقات الرصاص وكأنها هواء عليل يطاير قمصانهم ,صمود وعناد يسيطر على ساحاتهم ، ولأول مرة في حياتي أشعر أن خلاصك يا زهرة المدائن يا مسرى النبي قد حان ..قد حان موعد لقاء عيني بحريتك فلا يمكن أن ترضى هذه الشعوب مرة أخرى برضوخك أن ترضى تلك العزائم الجبلية بذلك هؤلاء الشباب الذين دفعوا دمائهم ثمنا لهذه الموجة المستعصية ركوبها الذين جعلوا أمم الأرض تنحني لكل عربي لكل مسلم ،هؤلاء الذين جعلوا من مثلي ومثل أجدادي شم الأنوف من جديد أعلم أن هذا الغضب والثورة ستودي بحياة الكثيرين وقد فعلت ولكن فليعلم كل غبي من أغبياء هذه الأمة الذين نسبوا لها زورا  الذين لا يزال ظلام الجهل يخيم على رؤوسهم من أعمى أعينهم الرضاء والاعتياد على الذل وطأطأة الرأس أن من يستحق الحياة والتخليد هم هؤلاء الذين أراهم ورأيتموهم تموج وتعج بهم ساحات الثورات لا أنتم الذين تستحقون الموت ألف مرة كل ثانية .. فأي غباء هذا الذي يصور الفساد والظلم ونهب الأموال وخيارات البلدان وحرمان شعوبها من خيراتها وتخلفها عن موكب الحضارة والنهضات وتذييلها لمواكب كل العلوم رغم أن لديها أعظم الشعوب، هو الأفضل وهو ما يحق له البقاء وهؤلاء الورود التي ذبلت وهي تتفتح هم من يستحقون الموت؟! دعوني أوجه إليكم رسالة ((أن استشهد هؤلاء لهد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أدباء نحو القمة

كتبها Basant Al-Attar ، في 24 أغسطس 2011 الساعة: 23:11 م

إلى كل شاب وشابة من وطننا العربي

إلى كل كاتب وكاتبة

إلى الباحثون عن أمجاد الكتابة

ادعموا موقع أدباء نحو القمة بالمشاركات

فغايتي هي إعلاء كلماتنا ولنمحو كلمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيها التائة أم المخادع؟ (تامر حسني)

كتبها Basant Al-Attar ، في 1 سبتمبر 2010 الساعة: 02:16 ص

 

أيها التائه أم المخادع ؟

(تامر حسني)

تحيّر العقل وتشتت الفكر عندما تسآلتُ من ذا الرجل ؟! تُرى من أنت ؟! ماذا تريد من وراء ما تفعله؟! أنت نعم ..أنت أيها التامر، لم أعد أعلم أحقاً تستحق تلك الأفكار والحجج التي أُعدها لك.. للدفاع عنك بيني وبين نفسي أو حتى أمام الناس . ليس دفاعي عنك سببه حبي لك كما يظن الكثير .. بالطبع لا .. فياله من أمر مضحك لو فكرت بذلك حتى.. لعدة أسباب لا أريد الخوض فيها، ولكن المهم أن سبب دفاعي عنك هو مجرد شخصية استفذت تفكيري وأهانت ذكائي في معرفة الشخصيات و الذي لطالما تمتعت به، ولكنك أول شخصية أقف أمامها عاجزة عن تفسيرها، هل أنت حقاً إنسان قُهر كثيراً وظُلم، ولكنه تمسك بحقه وما أن أتت له الفرصة فإذا به يتشبث بها بكل ما أوتى من قوة، وفي أثناء محاولته للتربع على عرش الشهرة يضل طريقه ويتجه إلى ما ومن لم يردهما أبداً، أخبرني هل هذه هي شخصيتك التائهة التي فقدتها في طي مراحل الابتعاد عن الطريق المنير؟ هل حقاً تلك الكلمات الحائرة بين الخير والشر هي حقيقتك والتي بين الحين والآخر تذكرك بأنها مازالت موجودة وتريدك ان تعود لها أم ..أم انه وللأسف مجرد قناع تقتنعه لخداع الجميع ومن ضمن من نَجَحت بخداعهم أنا؟ ولكن لا يهمني اختداعي بك، إنما خداع كل هؤلاء البشر !! إذاً فاسمح لي بالإشادة لك فهذا يعني أنك ممثل بارع أتقنت بشدة أداء دورك البالغ الصعوبة، أيها الرجل الغامض إن كنت حقاً مخادع فاعلم بأن هذا أحقر ما رأيته في حياتي فما من مرة رأيت فيها من ينتهز جراح الآخرين فرصة لشهرته، تبرعات ، أجور حفلات و غيرها، فياله من أوضع طرق الوصول إلى القمة تلك التي تسعى إليها بذاك الأسلوب لا.. لا ليست كل الوسائل متاحة أيها المتهم البريء حتى تثبت إدانته، ولكن إذا كنت حقاً تفعل هذا لأن بداخلك شيء لا يزال نقي لم تخترقه شوائب تلك الأفعال المخزية من تمثيل بعض الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قضية حياتي

كتبها Basant Al-Attar ، في 13 أبريل 2010 الساعة: 23:57 م

 

قضية حياتي
لا أدري لما لا أستطيع أن أجيب على سؤال نفسي اللحوح، الذي يُراودني كلما شرعت بالكتابة، ألا وهو : لمَ لم أعد أكتب عن قضية حياتي "القدس" كما كنت دائماً ومهما كتبت لا أرضى عن تلك الكلمات وأراها تافهة وصغيرة وكأنني لازلت طفلة صغيرة ما لبست تمسك القلم؟! وكم أرهقني سؤالها وأجهدني البحث عن إجابة لسؤال قلبي المدمي، ونهاية لتلك الحيرة وجدت بعض الإجابات علها ترضيني، ومنها : أيمكن أن يكون السبب هو: أنني عندما كنت صبية صغيرة سريعة الاستفذاذ المشاعري لم أكن أجد طريقة للتعبير عن مشاعري الصاخبة إلا هتافاتي وخطاباتي العصامية لتلميذات الصف ووسط اجتماعاتنا المدرسية الرسمية ولباقة الكلمات التي يتحاكى عنها الكثير والأفكار الحماسية المتهورة ولهذا وجب عليّ أن أكون قدوة وكتاباتي كلها تؤيد كلماتي، ولكن عندما كبرت وأصبحت فتاة ناضجة – كما أرى أنا – بدأوا يقولون : لا..لا تقولي لا تكتبي عن هذا يمكن أن يحدث كذا وكذا .. لم أعد أتكلم  ولا أخاطب ولذا لم أعد أكتب لم يعد لدي ما أكتبه لأني لم أعد أتكلم، ولكن وجدت أن وجهة النظر أو تلك الإجابة غير ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لن أفخر بالأجداد

كتبها Basant Al-Attar ، في 9 أبريل 2010 الساعة: 16:30 م

 

لن أفخر بالأجداد  
هاهي نيران طموحي تضمر في قلبي، وها هو جنوني بالوصول إلى ما أريد يرهق فكري، فيشعل حياتي غضباً وكرهاً وإصراراً وكبْراً، فمن أنتم كي تقولون على العرب هذا؟ وماذا تعرفون أنتم عن العرب؟ أم أنها تبعية والسير وراء ما يُقال ويشوه صورتنا ؟!
فأيها الغرب انظروا جيداً ستجدون أن تلك الشعوب التي ترونها حقيرة إنما هي أكثر ثقافة من شعوبكم، أكثر أخلاقاً منكم فأين أنتم منهم فهم من صنعوا عالمكم المتحضر، فلن أسمح لكم بأن ترونا حقراء أو أقل منكم فنحن لسنا وباء ولسنا علّة على مجتمعاتكم ولكن .. أين هي مجتمعاتكم التي تخافون عليها ، فكلها طائفات وجماعات وكل طائفة تحقد على الأخرى، فأنتم الوباء ولسنا نحن، فلطالما أعطيناكم الحسن فكافأتمونا بالخراب الفكري وتصدير الأفكار الجنونية والأكثر غباءً، فأشعتم الفساد. يالكم من سخرية حينما تسخرون منا إنما الحقيقة تسخرون من أنفسكم لأنها أفكاركم، ولكن سيأتي يوم أثبت فيه لأعظمكم أن هناك من العرب من يستطيع أن يُحَقركم أمام أنفسكم فترون كم أنتم واهنون سأحطم هذا الكبرياء الذي يعتليكم سأرغمكم على الانحناء تقديراً واحتراماً لي وحينها سأقول " كم أنتم فقراء لا المال بل فقراء العقل والقلب وحتى التفكير " وستعتليني نظرة الشماتة والكبْر، ولكن ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مازحة.. ولكن تعنيها

كتبها Basant Al-Attar ، في 29 أكتوبر 2009 الساعة: 14:41 م

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.

مازحة .. ولكن تعنيها

غضبت مني ذات يوم وقالت ألا تكتبين إلا عن الصداقة وأصدقائك وأين أنا من هذا ، قالتها وهي مازحة ولكني أعلم أنها كانت تعنيها ،فما اقسى أن تقدم لأحد كل شئ ثم يقابله بلا شئ بالنسيان ولكني لم أنساكِ يوماً ولن أنساكِ لحظة أنتِ من تجمل حياتي بألوان عطفها من تزخرفها بأشكال حنانها ،رددت عليها قائلة :أكتب في هذه الدفاتر ما يوجع قلبي وأنتِ تبهجينه فلهذا لم تتسنى لي الفرصة لأذكرك فيها ولكن اليوم هو أعتراف مني لكِ أني مهما حييت أخدمكِ لن أوفيكِ حقكِ يا قرة عيني وبهجة فؤادي حياتي لكِ فأنتِ تملكيني أمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيها القلب حقا تعبت!!!

كتبها Basant Al-Attar ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 21:35 م

 

أيها القلب حقا تعبت!!!
أيها القلب العنيد لقد تعبت حقا ورب هذه الدنيا لقد تعبت فكم مرة تريد أن تجرح حتى تتعلم ؟؟؟؟ في كل مرة أقول لك فيها يكفي لقد أخذنا كفايتنا وعرفنا حظنا في الصداقة فتقول لي : حسنا لن يتكرر هذا أبدا ويمكننا أن نعيش بدون أصدقاء فيكفينا القلم والورقة خير أصدقاء ولكن سرعان ما تحنث بوعدك لي لتعود إلي هذه الآلآم وتفتح الجروح مرة أخرى فمتى تتعلم وتتوقف عن تأليمي وإجاعي بهذا القدر قلت لك أن هؤلاء ليسوا هم من نريد ولكنك أخذت كلامي على سبيل الهزوة ولكن ليس بعد الآن لن أتركك تقرر لي مصيري مرة أخرى فإن عقلي أحكم منك في الكثير لقد تعبت عيني من كثرة البكاء ولقد امتلأت بالجروح والأحزان وتكاد تتحطم إن لم تكن قد فعلت لماذا مصمم أن تثق بالعالم بأسره ؟!!! أهذا قرار حكيم ؟!هذا قرار المجانين كيف تثق بمن تقابله لأول مرة وكيف تثق بمن يتجاهل وجودك ولا يهتم بأمرك س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إليكِ يا طيفي

كتبها Basant Al-Attar ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 23:13 م

 

إليكِ يا طيفي
إليك يا زهرة حياتي التي وهبني الله إياها إليك يا من كنت وستظلي نور عيني الذي أبصر به الحقائق تعبت كثيرا وأنا أبحث عن من هي مثلك وفي حين يأست من فكرة عثوري على صديقة مخلصة ظهرتي أنت في حياتي التي كاد يقفل قمرها وأعدتي الشمس لتنير قلبي وحياتي وكنتي سراج انار لي دربي ووقفتي إلى جانبي حين أدبر الباقين عني عزيزتي لا ولن أنسى فضل الله ثم فضلك علي في حل الكثير من مشكلاتي التي لطالما دعمتني كي أتخطاها كثيرا من الناس لا يقدرون نعمة الصداقة فحين تأتي لهم هذه الفرصة يضيعونها ويجعلوها تتسرسب من بين أيديهم ولكني حاولت الحفاظ على هذه النعمة قدر المستطاع ولكن قدري لم يكن يحمل لي إلا الفراق وعذابه فما أصعب أن تحتاح لإنسان وحين تريده بجوارك بشده لا تجده وتعلم أن هذا رغما عنه وعنك فيالها من نار ملتهبة تحرق قلبيكما ما في قلبي أكبر من أن تصفه كلمات قليلة أو حتى كثيرة ما أصعب أن أتذكرك في الكثير من موافق حياتي اليومية وأضحك وكأنك بجواري وأمد يدي إليك لنتصافح وسط الضحك فإذا بي أمسك بيد الهواء علمتيني حقا معنى الحب في الله وأنه ما يفرق في التعامل ليست الجنسيات ولا العائلات ولكن الفرق هو من تشعر معه بالراحة والأمان والأخلاق أتذكرت فتدمع عيني ولكن القسوة الحقيقية اني لا أستطيع حتى البكاء فالكل يترقبني فتحبس دموعي وترتسم بسمات الألم على شفتي يا أخلص من على وجه الأرض صداقتك ستظل في قلبي حتى أفارق هذه الحياه وسوف أحكي لأول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا أقربهم؟؟؟

كتبها Basant Al-Attar ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 23:09 م

 

لماذا أقربهم؟؟؟؟
حينما تكون تائها على طريق الحياة الطويل دون رقيق درب ويغمرك شعور الوحدة والوحشة وقد يزداد عليك ظمأ الصداقة و فجأة يخرج لك من الظلام الكاحل شخص بيده سراج مضيء ليملأ قلبك وطريقك بالنور ويخلصك من الوحدة ويؤنس وحشتك ويروي لك ظمأ السنين وبيده الأخرى يقدم لك أوفى عهود الصداقة الصادقة التي لطالما حلمت بها وبدون أي لحظة للتفكير ولكن لحظات من الذهول توافق وبسرعة منتهزاً الفرصة قبل أن تضيع منك أو حتى فقدها قبل أن تنعم بها ولكن وبعد مالا يتجاوز الكثير من الدقائق ودون سابق إنذار تصدم بأن هذا الصديق المخادع قد قطع العهد الذي طالما رغبك في الحصول عليه وأخذ معه كل الأحلام التي بنيتموها معا من عيشة هنيئة بجوار بعضكم دون أن يفرق بين صداقتكم أحد وقد سرق أهم شيء جزء من ثقتك ومن قلبك الصادق فتقل قدرتك على الثقة بأحد آخر وعلى فتح قلبك لأحد ولكن تكمل وحدك مرة أخرى وبعد عدة ساعات تقابل آخر وتتردد قليلاً ولكن تقول لنفسك إن لم أقبل قد أكون قد ضيعت على نفسي فرصة وتقبل ولكن يلدغ المؤمن من الجحر مرة أخرى فهو لم يتعلم قد وها هو جزء آخر من قلبه وثقته يسرق منه وبعد الألم الشديد يقابل من يسعف قلبه المجروح ليحاوله لإنسان آخر يفتح قلبه للعالم ليرى كل من فيه أوفياء ويتمنى لو كان عالم كله مثل هذا الصديق الذي كان بمثابة الشمس التي أنارت درب حياته للأبد ورغم أنه كان يرى أحيانا من هذا الصديق مالا يرضيه ويشكك في صدق صداقته ولكنه كان يسامح وينسى ولكن وعلى حين غفوة منه يتركه هو الآخر ويرحل بعيداً دون حتى أن يودعه وبعد الذهاب لم يأتي منه حتى ولو جواب رغم أنه كان يضع هذا الصديق في أولوياته ولكن أتضح أنه ليس في أولويات ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصديق المعجزة

كتبها Basant Al-Attar ، في 4 يونيو 2009 الساعة: 00:12 ص

 

ليلة مليئة بالشجون والأحزان أسدلت عليه من الهموم و الأحزان ما فاق سواد العين، نورها كخيط رفيع يكاد ينطفئ كادت الأحداث التي حصدها "شريف" في ذلك اليوم تفطر قلبه لا بل لتمزقه إلى أشلاء لا يستطيع أن يجمعها ولو قضى بقية حياته في تضميد جراح الفراق وعذاب الأشواق إلى أعز وأغلى أصدقائه الذي تركه لبقية حياته فلن يتمكن من رؤيته طوال حياته حيث هاجر ذلك الصديق لبلد بعيدة ولا أمل في عودته فذهب وسرق تلك البسمة التي كانت ترتسم على شفتي شريف تلك السعادة التي تملأ عيونه الساهرة "فارس" هو هذه الروح التي ملأت حياة شريف وحولتها إلى نهار مشرق بعد أن كانت مظلمة وعتمة مثل تلك الليلة التي هجره فيها فلم يكن لشريف من يصادقه وقضى الكثير من حياته بحثاً عن صديق مثل فارس فما أن رآه وتقربا من بعضهما وتحابا في الله فأصبحا أهلاً لقوله تعالى في حديثه القدسي"سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وافترقا عليه"  وازدهرت حياة كل منهما طاعة وإعانة على الحب و الخير لكل الناس وأُلغيت كلمة الكره من قلبيهما فاكتست الدنيا بأزهى ألوانها و ألبستهما لباس السعادة والتآخي واعتقد بل أيقن شريف أن الله أهداه تلك النسمة بعد طول انتظار؛ جزاء صبره وإيمانه بأن الله لن يتركه يتخبط في هذه الدنيا بدون رفيق ينير دربه  فيكون هدية و سنداً له في هذه الدنيا حتى لا يقع في شر من حوله ولكن وفجأة على حين غفوة منهما أراد الله أن يفرقهما وتبعد بينهما المسافات ويمزق قلبيهما الزمان لم يعرفا سبب ما حدث ولم يجدا مبررا لما يجري من حولهما وحانت لحظة الفراق ذهب شريف لفارس منذ أن أشرقت شمس ذلك اليوم المفعم بالدموع فما أن رأى فارس شريف إلا وقد ارتمى بين يديه وامتلأت عيناه البنيتين بأنهار من الدموع التي سالت على وجهه الأحمر كالسيول الجارفة وفي ظل تلك الدموع ضم شريف فارس بقوة وهو ليس بمصدق أنه سيفقده بعد 8سنوات من الملازمة المستمرة التي لا يستطيع أحداً تخيلها فما أن يرى الناس حالهم إلا ويقولون أنهما شقيقان ولا يصدق أحد أنهما أصدقاء فقط ظلت هذه الوقفة التي دامت لدقائق وهما يتبادلان الدموع ونظرات الذهول وعدم التصديق فلم يزل شريف وقد جفف دموعه التي كانت كالدماء التي ينزف بها قلبه الحزين وقال لفارس لنترك تلك الدموع الآن ولنذهب لنقضي بعض الوقت لتخليد ذكرى تلك الصداقة رد عليه فارس ليقول: تقصد لقضاء آخر الأوقات صمت شريف ولم يجبه واكتفى بالنظر إليه ليطفئ نيران قلبه الممزق فلم يرد فارس أن يصعب الموقف على رفيقه فقال له: حسنا لحظات وأكون على استعداد لأتنزه مع أقرب إخوتي لقلبي فما أن أدار فارس ظهره لشريف إلا وأخذت الدموع تذرف من عينيه العسليتين وهو ينظر له وهو يغادر غرفة المعيشة ويفكر في حاله بعد ذهابه بعيداً هل سيكون وحيداً كما كان من قبل ؟ هل سيفقد كل ما تمناه وأراده من الدنيا؟ لم تمر دقائق قليلة إلا وعاد إليه فارس قائلاً له : ها أنا ذا قد استعديت للخروج ورغم بسماته التي حاول جاهدا إظهارها فقد زلت تعبيرات وجهه وخانته فأعربت عن كل ما بداخله وما تكبد العناء ليخفيه عن أنظار صديقه حتى لا يشعره بالتعاسة فنهض شريف من على مقعده واقترب منه وقال له: يا رفيق دربي هلا خففت عن نفسك وكففت عن تمثيل السعادة المفرطة والتبسم الخادع فأنت تعلم جيدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي